تخطى إلى المحتوى
يناير 24, 2012 / خَيط ضَوءْ

 

;

كم من الخسارات تلزمني بعد، كي أدرك بأن هذا الحلم ليس لي..!

يناير 12, 2012 / خَيط ضَوءْ

لم يكن وداعًا لائقًا

 :

لم أودع أمي كما يجب، لم أبكي و هي كذلك

بالرغم من الوجع الينخر عظام كلتانا ..

أخي الصغيرتجاهلني، و تجاهل قبلاتي

كان يقول بأني سأعود غدًا..

أبي أحتضنني طويلًا  بين ذراعيه، و كأني لن أعود

جدتي ترقرت دمعة في عينها المتعبة

عمتي، خرجت قبلي، وقفت عند الباب

لم تستطع إخفاء الألم..

 و يا لقسوتي حين ابتسمت في وجوههم

و رحلت ملوحة بيدي !

الشارع كان فارغ و بارد، و طويل جدًا

 تاروت كئيبة كعادتها .. 

 في الطريق، لم أشاركهم الحديث ولا الأماني 

ثلاثة كانوا، و أنا الرابعة أضحك خفية و ببلاهة

لحديثهم، حتى غبت في فقاعة فارغة وما عدت اسمع شيئاً..

في المطار، احتضنني أخي بخجل و أبتعد..

و أختفت الأشياء حولي، حتى تلاشت في فضاء الكون

و صغرت أنا بالرغم من عظيم الوجع..

(يا للألم حين أتذكر بأني كبرت و أنا في الغياب 

و يا للألم حين تقول لي كل التفاصيل، بأنها أعتادت غيابي ..)

يناير 9, 2012 / خَيط ضَوءْ

بي غصة ..
بدأت الوداع بأبي و سأنتهي بالوطن !

( عائدة لمنفاي )

 

يناير 7, 2012 / خَيط ضَوءْ

ديسمبر 21, 2011 / خَيط ضَوءْ

,

 

تنتحر في كفيك الأماني ..

ديسمبر 17, 2011 / خَيط ضَوءْ

أتحدث معه و كأنه أنت 
إلا أنه أحد غيرك ..

ماذا لو باليت بي قليلاً، و كفكفت الدمع من عيني !

ديسمبر 11, 2011 / خَيط ضَوءْ

 

 

 

كنت أدعوك بأن تعال
و دع ضلعينا يتعانقا طويلاً 

تحت هذا البرد

 

:

 

و كنت أنت تبتسم في وجهي بلطف

تقول: مو تطيحين بعدين تتعورين 

 

 

(لكني وقعت، و لم تمد يدكَ لي)

ديسمبر 9, 2011 / خَيط ضَوءْ

لو كنتَ أنت !

لو كنت أنت 

الجالس مقابل لوجهي الآن .

لو كنت أنت

من يشاركني هذا المكان الآن

يشاركني كوب القهوة 

و الموسيقى .

 


كم من الأشياء أتمناك أن تكون أنت فيها! 

ديسمبر 5, 2011 / خَيط ضَوءْ

كنت أتمناك تمشي بجانبي 
تقول لي بتهكم
صُنعت المظلات لتقينا من المطر
و أقول لك
بأن الله وهبنا المطر لنتلقفه بأيدينا العاريتين
:
لا تقل يالكِ من مجنونة 
لا تقل شيء ..
هذه المرة سأدعك تحتضن عيني
لتعرف مقدار وحشة الغياب و المطر..

 

 

 

(فقط لو كنت هنا
و منحتني يدك، لنغتسل معًا بماء المطر )

نوفمبر 28, 2011 / خَيط ضَوءْ

بقي ١٩ يومًا ..

و أنا متعبة جدًا، و ما عاد في صبر  

نوفمبر 26, 2011 / خَيط ضَوءْ

١٤٣٢ه

تعلمت أن لا أكون طيبًا

أن أبتعد بقدر ما أستطيع


نوفمبر 26, 2011 / خَيط ضَوءْ

:

أطيافهم لازلت هنا

تعبر المدى

أطيافهم، تقول بأن كل مافي المنفى هو وهم

تتحسس وجهك

تنظر قدميك

تبتسم في وجه رجلٌ عجوز،

واقفًا بمحاذاتك ينظر في المارة

تبتسم بـ حماقة|حزن كأنك تقول

أنا هُنا كأطياف العابرين تمامًا 

نوفمبر 7, 2011 / خَيط ضَوءْ

من منا كان يحدق بالآخر يا وجعي

و أي الانتظارات التي أشربها

كلما أسرفتَ بالغياب

كلما فرغت هذه الأمكنة الممتلئة بهم

دونك أنت.! 

عُد و أملئ الغياب بالنبض

نوفمبر 3, 2011 / خَيط ضَوءْ

أنتَ 

الممتلئ بكل أسباب الألم

تبقى أنتَ أنتْ

لا يحدك وجع أو موتْ

 

تطرق باب الأشياء

تتسول الله

لكنك تبقى أنتَ أنتْ

ذاك الواسع الضيق

الخالي من كل شيء عدا الألم.

نوفمبر 1, 2011 / خَيط ضَوءْ

موجوع

لكن ليلكَ الكئيب، لم يهبك الحزن الكافي بعد

لتبكي .. 

و صفرة الخريف، ليست متواضعة كما نظن. 

ليست كافية لإغواء قلب، لا يملك من الحياة

غير الندامة، و ألم ..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.