

أجمع شتات صوتي و أغني
تكبر تكبر ، فمهما يكن من جفاك ، ستبقى بعيني و لحمي ملاك !
أرددها ( متناسية نشاز صوتي ) ، و أحاول عبثاً
استعادة ملامحك البعيدة ،
و ضوئي / قلبي ، القديم .
أملئ الفراغ ، بأغنية تشبهني
و بنبضٍ صوت الشوق فيه نشاز !


كل عيد و أنت النبض لقلبي ،
و الابتسامة المخبأة فيه ..!

يا نُورَ النوُر ، يا مُنوِر النوُر ، يا خالِقَ النوُر ،
يا مُدبِر النوُر ، يا مُقدِر النوُر ، يا نُوَر كُل نُور ،
يا نُوراً قَبل كُل نوُر ، يا نُوراً بَعد كُل نُور ،
يا نُوراً فَوق كُل نُور ، يا نُوراً لَيس كمِثلِه نُور

سُبحانكَ يا لا إله إلا أنت ، الغَوث الغَوث الغَوث
خَلِصنا مِنَ النارِ يا ربِّ *
نور قلبي يا رب بنورك ، و ثبته على دينك .
و لا تخرجني من شهري هذا
إلا و ذنوبي مغفورة كلها .. يا غفور يا غفور
- كلنا جرحى . ليس شرطاً أن تجد دماءك تسيل على جلدك ،
ثمة دماء غير مرئية .
- كلنا يشيد بيتاً في داخله ، و يرتبه كيف يشاء . في ذلك
البيت الداخلي ، نخبئ ما لا نحب أن يكتشفه الآخرون .
- هل الحب يصنع الجريمة ؟

فسوق ، أنهيتها بشق الأنفس
أعتدت من عبده خال ، أن يهديني في كل مره أقرأه فيها
الحزن ، الفرح ، الغصة ، الشوق ، الحاجة للحب ، العمق ..
أهداني كل هذا في روايته فسوق ، و أضاف على ذلك الخيبة .
بكيت ، صفقت الكتاب بالأرض عدة مرات ..
و بالنهاية تمنيت لو .. لا أعلم فقط شعرت بالخيبة !
- كانت في رقدتها غير المستوية ، كانت تنتظره
محاولة التغلب على حسرة أن تضمه بيد واحدة !
( و أنا أحاول التغلب على حسرة ضم هواء فارغ ، بكلتا يداي ! )

قلبي ليس بخير ..
فأنا أشعره كخاصِرة
كل ما مر عليها أحد ، غرس خنجراً فيها ، و رحل !

لنْ أَحْزَنَ ..
فَما عادَ الحزنُ يجدِي
سَأُجربُ طريقاً آخر غير الحزن
سأبني مِن الدمع عشاً
و من الخذلان بيتاً
و سأكتُبكَ حتى تَفنى !تحسبُ أنِّي انكسرتُ
و لا تعرف أني لي قلبٌ
يورِقُ كلما حاصرتهُ الجراحُ
يعشقُ صُعوبةَ القدر!في قَبضَةِ المجرى
مَها بنت حَليم

1 /
أهمس بـ أحبك
و لا تسمعني
أصرخ بـها ثانية
فيأتيني رجيع الصدى
بارد و متقطع كأنت ..
يصقع وجهي بـ
أ
ح
ب
ك
2 /
وجعٌ بصدري يا أنت
و المغص بقلبي لا يزول
فكل ما رحلت عني ، باغتني سؤال
بدأه لِم
و نهايته بكاء
3 /
أنت كل كلي
و كل اتجاهاتي و جدراني
فلم حينما أبحث عن وجهي الضائع فيك لا أراني ؟
4 /
تلك الصلوات
التي لا أرتلها إلا لأجلك
تمتطي صهوة غيمة
و تطير بها ناحية السماء
ترتفع
ترتفع ، ترتفع
و قبل أن تطرق الباب السابع
تسقط
5 /
حزنٌ عميق
يمد قامته الطويلة ، كهذا الليل الممتد
حزن عميق يخدش وجهي
و لا أحد يرَ

_ ألا زلت قابع مكانك ؟!
_ كما ترين .
_ أرَ ! ، أنا أكاد لا أرَ منك شيء ، فأنا ما عدت أميز بينك و بين كومة الأوراق هذه .
رفع بصره عن الورق ليكلمها ، فلم يراها .
ما عاد يرَ شخصها ، غير غبرة كلماتها التي لا يعلم متى نطقت بها هي ،
و متى أصلاً أتت حتى تذهب ..
و بحركة آلية استند على الكرسي ، و أرجع رأسه إلى الخلف ،
نظر للسقف و من ثم أغمض عينيه بعد ذكرى أهدته ابتسامة ساخرة ..
ضحك في سره قائلاً : السقف هو مُشكلتي ، مُنذ صغري و أنا دائماً ما أقول ،
إن كبرت سأبني لي بيتاً بلا أسقف ،لأن الأسقف دائماً ما تعزلنا عن الخارج ،
دائماً ما تعزلنا عن الله ..
و ها أنا كبرت ، و ما أزلت الأسقف عن داري ، لم أزل منها سقفٌ واحداً ،
هه لم أزل بل بنيتُ أسقفاً فوق هذا السقف .
عاد لوضعيته السابقة ، حاول الكتابة ، لكن الكلمات فرت من رأسه ،
نظر للورقة و قال : مجرد فراغٌ آخر .
مزقها إلى فتات و رماها في الهواء لتتناثر من حوله .
_ هه ها قد نفذ الورق مني .
ذهب ليجلب( حزمة / رزمة ) أوراق ، و كأس آخر يخمد لهيب توجعه ..
آه ، هرب العمر مني ، و الفكرة لم تأتي ، و الـ …. طرااااخ
( سقط أرضً ، و هو في وسط تِّيهه .)
_ أخ ، لعنة الله علي ، لعنته على كل شيء .
عاد بكأس ، و ورم في رأسه ، و حزمة أوراق محشورة بين أبطه .
تنفس بعمق قبل أن يهم بالجلوس ، و حين جلوسه أطلق زفرة قوية ،
فكر أيتوقف قليلاً ، أو يعاود جلد نفسه لعل الكلمات تتقطر مع دمه .
استل ورقة ليباشر معها حالة الجلد و في تلك الحين كانت أعماقه تصرخ فيه :
كيف و من أين ستبدأ ،و أنت لم تجد بعد حرف تخيط به فتق ذاكرتكَ / حكايتكَ ،
لتستر به عريك . كيف و من أين ستبدأ ، و أنت محاصر بين سقف الذاكرة و عقم الحكاية .
ترك الورقة وأشعل سيجارة ، فأصبح مره يمج السيجارة ، و مره يرتشف من الكأس ،
و بين كل مجه و رشفة ، يفكر و هو ينظر لحلقات الدخان التي ينفثها ،
في وجه الشبه بينه و بين هذه الحلقات .
ضحك ساخراً و قال : كلانا كالعدم أو أقل .
المعرض الشخصي الأول

زرته يوم الجمعة 28 / 5 / 1430 ![]()
و كانت جميع اللوحات تحمل الطابع التجريدي .
مواضيع اللوحات مترابطة و متداخلة ، و بالرغم من التشابه بين بعض اللوحات ،
الذي تستشعره من أول نظرة ، إلا أنك سريعاً تدرك مدى الاختلاف بينهم .
الألوان ، تراوحت بين الهادئة و الصارخة ، الباردة و الحارة .
أعماله ، تعطي انطباعات و أحاسيس كثيرة ، ففي بعض اللوحات تشعر بالراحة ،
و الهدوء ، و النقاء ، و كأنك تدخل في حالة سلام مع نفسك ،
و في أخرى تشعر بالضجيج ، و الجنون ، و تداخل بعض الألوان
التي توحي لك بأن هُنالك أشكال لأرواح ترقص ، و في لوحات أخرى
تشعر بالغموض ، و السَحَر ، و البهاء .
( أعتقد بأن لوحاته ، تُناسب العيادات النفسية كثيراً ^^! ) .


silly faces
خزف ..
من مادة : صب القوالب و أفران الحريق
؛
![]()

27 / 5
اليوم الذي لفضتني فيه أمي من رحمها إلى الدنيا
بحسب التأريخ الهجري
؛
قررت تغيير مسمى مدونتي
من غَيمة
إلى خيط ضوء
لازلت كما أنا حقاً ، لكني ربما كبرتُ قليلاً
فأصبحتُ أراني كخيط الضوء الذي لا يُرَ
لكنه دائماً يصل ،،![]()
؛
من القلب كُل الشكر للذين قالوا لي
كل عام و أنتِ بخير
شكراً للصغيرات اللواتي كسرت قلوبهن بعدم تمكني
من حضور حفلتهن الصغيرة بحجمها / الكبيرة بمحبتهن
( ربما لأن مفاجأتهن كانت أكبر من أن يستوعبها قلبي
)
للحبيبة / الصديقة / الأخت ،، ( روحي
)
أحبكِ ..