تخطى إلى المحتوى
يناير 12, 2012 / خَيط ضَوءْ

لم يكن وداعًا لائقًا

 :

لم أودع أمي كما يجب، لم أبكي و هي كذلك

بالرغم من الوجع الينخر عظام كلتانا ..

أخي الصغيرتجاهلني، و تجاهل قبلاتي

كان يقول بأني سأعود غدًا..

أبي أحتضنني طويلًا  بين ذراعيه، و كأني لن أعود

جدتي ترقرت دمعة في عينها المتعبة

عمتي، خرجت قبلي، وقفت عند الباب

لم تستطع إخفاء الألم..

 و يا لقسوتي حين ابتسمت في وجوههم

و رحلت ملوحة بيدي !

الشارع كان فارغ و بارد، و طويل جدًا

 تاروت كئيبة كعادتها .. 

 في الطريق، لم أشاركهم الحديث ولا الأماني 

ثلاثة كانوا، و أنا الرابعة أضحك خفية و ببلاهة

لحديثهم، حتى غبت في فقاعة فارغة وما عدت اسمع شيئاً..

في المطار، احتضنني أخي بخجل و أبتعد..

و أختفت الأشياء حولي، حتى تلاشت في فضاء الكون

و صغرت أنا بالرغم من عظيم الوجع..

(يا للألم حين أتذكر بأني كبرت و أنا في الغياب 

و يا للألم حين تقول لي كل التفاصيل، بأنها أعتادت غيابي ..)

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.